<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>مدونة تدريبي.كوم</title>
	<atom:link href="http://www.tadreebi.com/blog/?feed=rss2" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.tadreebi.com/blog</link>
	<description>مدونة متخصصة في امور التدريب والتطوير</description>
	<lastBuildDate>Mon, 30 Apr 2012 16:54:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.3.2</generator>
		<item>
		<title>التمتين بين التغريب والتعريب</title>
		<link>http://www.tadreebi.com/blog/?p=474</link>
		<comments>http://www.tadreebi.com/blog/?p=474#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 30 Apr 2012 16:54:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator>نسيم الصمادي</dc:creator>
				<category><![CDATA[مقالات ادارة . كوم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات تدريبي]]></category>
		<category><![CDATA[التعريب]]></category>
		<category><![CDATA[التمتين]]></category>
		<category><![CDATA[الذكاء المتعدد]]></category>
		<category><![CDATA[نقاط القوة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.tadreebi.com/blog/?p=474</guid>
		<description><![CDATA[التمتين بين التغريب والتعريب كنت وما زلت أتلقى كل يوم سؤالاً واحدًا على الأقل: ما هو المصطلح الإنجليزي المقابل للتمتين؟ وحقيقة الأمر أنه لا يوجد مصطلح أجنبي يصف مفهوم التمتين بدقة مثل &#8220;التمتين&#8221;.  وهناك عدة مدارس تناولت المفهوم من زوايا مختلفة، ولكن كل مدرسة تنظر إلى الأمر من زاويتها وتعبر عنه بلغتها. مدرسة علم النفس الإيجابي تقول استخدمت مصطلح: Positive Thinking  الذي تحول بفضل دراسات مؤسسة &#8220;جالوب&#8221;  العالمية إلى ما سمي بحركة نقاط القوة  Strengths Movement الذي يقودها &#8220;ماركوس باكنجهام&#8221; [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://www.nexell.net/images/stories/nexell/translate.jpg"><img class="aligncenter size-full wp-image-475" title="translate" src="http://www.tadreebi.com/blog/wp-content/uploads/2012/04/translate.jpg" alt="" width="400" height="300" /></a></p>
<p dir="RTL" align="center"><strong>التمتين بين التغريب والتعريب</strong></p>
<p dir="RTL">كنت وما زلت أتلقى كل يوم سؤالاً واحدًا على الأقل: ما هو المصطلح الإنجليزي المقابل للتمتين؟</p>
<p dir="RTL">وحقيقة الأمر أنه لا يوجد مصطلح أجنبي يصف مفهوم التمتين بدقة مثل &#8220;التمتين&#8221;.  وهناك عدة مدارس تناولت المفهوم من زوايا مختلفة، ولكن كل مدرسة تنظر إلى الأمر من زاويتها وتعبر عنه بلغتها.</p>
<p dir="RTL">مدرسة علم النفس الإيجابي تقول استخدمت مصطلح: Positive Thinking  الذي تحول بفضل دراسات مؤسسة &#8220;جالوب&#8221;  العالمية إلى ما سمي بحركة نقاط القوة  Strengths Movement الذي يقودها &#8220;ماركوس باكنجهام&#8221; وكانت آخر إصداراته كتابه StandOut.</p>
<p dir="RTL">وهناك مدرسة الذكاءات المتعددة Multiple Intelligences ورائدها الدكتور &#8220;هوارد جاردنر&#8221; الذي يرى أن الذكاء البشري مركب، وأنه من الغباء أن نعبر عنه بسمة أحادية.  وعندما أطلقت مقولتي: &#8220;من الذكاء ألا نعترف بالغباء&#8221; كنت أعني أنه ليس هناك إنسان غبي على الإطلاق، بل هناك إنسان عبقري في جانب، وغبي في جوانب.  ومن وجهة نظر &#8220;التمتين&#8221; فإن هذا منطقي وطبيعي، فكما أنه ليس هناك إنسان عاقل كامل، فليس هناك أيضًا إنسان عاقل فاشل.</p>
<p dir="RTL">وكان مما لاحظته أن كتاب &#8220;جاردنر&#8221; &#8220;خمسة عقول للمستقبل&#8221;، لم يترجم الترجمة الصحيحة، ومن ثم فهو لم يفهم (بضم الياء) جيدًا.  العقول الخمسة التي حددها &#8220;جاردنر&#8221; هي: المتعلم (بكسر اللام) و المنظم (بكسر الظاء) و المبدع (بكسر الدال) و المقدر (بكسر الدال) و المحترم (بكسر الراء) وهذه أول مرة تستخدم فيها كلمة (محترم) بهذا السياق.  لأن محترم (بكسر الراء) الآخرين هو فقط المحترم (بفتحها).</p>
<p dir="RTL">أما الدكتور &#8220;كن روبنسون&#8221; فيمثل المنحى التربوي في نظرية التمتين، حيث أن التعليم عمومًا والمدارس خصوصًا تقتل الإبداع نظرًا لتركيزها على أوجه التماثل بين الطلاب وإهمالها لعناصر التميز.  وقد اشتهر في محاضراته العالمية وبعد نشر كتابه: &#8220;ما لم يدر بخلدنا&#8221; Out of Our Minds وإلحاقه بكتاب:  &#8221;مكمن القوة أو موطن الإبداع&#8221;  The Element.  وبسبب بساطته وتلقائيته أفهمنا الدكتور &#8220;روبنسون&#8221; بأن لكل إنسان ميزة ذكائية واحدة يمكنه أن ينجح وأن يبدع إذا ما استثمرها وحدها.</p>
<p dir="RTL">إذن ليس هناك &#8211; فيما أعلم &#8211; مصطلح يعبر عن مفهوم &#8220;التمتين&#8221;.  وعندما قلت: &#8220;لا تمكين بلا تمتين&#8221; أعني كنت أننا لا نستطيع تمكين أي إنسان من عمله ما لم نضعه في مكانه المناسب.  فمن العبث أن نعهد لإنسان بمهات ونحمله مسؤوليات، وهو لا يملك القدرات التي تجعله في مجاله فردًا وحده.</p>
<p dir="RTL">التمتين لغة هو: &#8220;تقوية القوي.&#8221;  وعندما نقوي شيئًا، فهذا يعني أنه كان ضعيفًا، وكل ما ليس قويًا، ضعيف.  وقد ثبت علميًا أن الإنسان يرتقي كلما ركز على استثمار مواطن قوته وقام على تدريبها وزيادة خبراتها ليتحول أداؤه من &#8220;القوة&#8221; إلى &#8220;المتانة.&#8221;</p>
<p dir="RTL">التمتين مدخل إنساني إيجابي وقوي للتنمية البشرية والريادة في القيادة والتعليم السليم والعمل القويم.  ولكي تتخيل انعكاساته على حياتك وعملك ومجتمعك، تخيل أننا نعيش في عالم لا يحكم فيه سوى القادة المناسبون، أو أنك موظف في مؤسسة يعمل كل من فيها في مكانه المناسب، أو عضو في أسرة يقوم كل واحد منها بدوره المثالي المناسب، دون هدر للطاقات، أو احتدام للصراعات.  وتخيل فريقًا رياضيًا استطاع مدربه أن يضع كل لاعب فيه في مكانه الصحيح، من حيث المهارة والقدرة واللياقة الذهنية والبدنية، والأهم من ذلك: الرغبة في الأداء والفوز والمنافسة.</p>
<p dir="RTL">عندما أقول بأن &#8220;التمتين&#8221; منهجية كفيلة بتغيير العالم إلى الأفضل، فإنني أعني ما أقول.  ومن يشك في أبعاد وآفاق تطبيقات التمتين وممارساته، عليه أن يثبت العكس.</p>
<p dir="RTL"><strong>نسيم الصمادي</strong><strong></strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.tadreebi.com/blog/?feed=rss2&#038;p=474</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ابتكار غبي</title>
		<link>http://www.tadreebi.com/blog/?p=469</link>
		<comments>http://www.tadreebi.com/blog/?p=469#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 30 Apr 2012 16:19:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator>نسيم الصمادي</dc:creator>
				<category><![CDATA[مقالات ادارة . كوم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات تدريبي]]></category>
		<category><![CDATA[ابتكار]]></category>
		<category><![CDATA[طيران]]></category>
		<category><![CDATA[غبي]]></category>
		<category><![CDATA[قهوة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.tadreebi.com/blog/?p=469</guid>
		<description><![CDATA[ابتكار غبي هناك ابتكار مبدع، وابتكار ذكي، وابتكار غبي. الابتكار المبدع يتفوق على كل المستويات: يسبق المنافسين، ويؤسس لصناعة جديدة ويفتح أسواقًا وليدة، ويبدع تقنيًا، ويحقق أرباحًا ضخمة، والأهم هو أن يلبي احتياجات العملاء. والابتكار الغبي قد يسبق المنافسين، ويفتح أسواقًا جديدة، وينطوي على إبداع علمي، ويحقق نتائج مالية سريعة، لكنه لا يلبي احتياجات العملاء، ولهذا نصمه بالغباء.  فما فائدة أن تسبق المنافسين وتخسر العملاء، وما فائدة أن تؤسس لصناعة جديدة وتحقق اكتشافات علمية، ثم تخسرها لصالح المنافسين الذين يتوثبون [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://seemslegit.com/_images/e031fd86a4e31b4d23b7958b9854770c/1704%20-%20idea%20innovation%20keyboard%20stupid%20watch%20work.jpg"><img class="aligncenter size-full wp-image-470" title="1704 - idea innovation keyboard stupid watch work" src="http://www.tadreebi.com/blog/wp-content/uploads/2012/04/1704-idea-innovation-keyboard-stupid-watch-work.jpg" alt="" width="400" height="327" /></a></p>
<h4 dir="RTL" align="center"><strong>ابتكار غبي</strong></h4>
<p dir="RTL">هناك ابتكار مبدع، وابتكار ذكي، وابتكار غبي.</p>
<p dir="RTL">الابتكار المبدع يتفوق على كل المستويات: يسبق المنافسين، ويؤسس لصناعة جديدة ويفتح أسواقًا وليدة، ويبدع تقنيًا، ويحقق أرباحًا ضخمة، والأهم هو أن يلبي احتياجات العملاء.</p>
<p dir="RTL">
<p dir="RTL">والابتكار الغبي قد يسبق المنافسين، ويفتح أسواقًا جديدة، وينطوي على إبداع علمي، ويحقق نتائج مالية سريعة، لكنه لا يلبي احتياجات العملاء، ولهذا نصمه بالغباء.  فما فائدة أن تسبق المنافسين وتخسر العملاء، وما فائدة أن تؤسس لصناعة جديدة وتحقق اكتشافات علمية، ثم تخسرها لصالح المنافسين الذين يتوثبون لاقتناص الفرص؟</p>
<p dir="RTL">
<p dir="RTL">تنافس شركة &#8220;طيران الإمارات&#8221; دائمًا على أحد المراكز الثلاثة الأولى عالميًا، وهي ثالث أكبر شركة في العالم، ويكاد لا يجاريها في الجودة في آسيا سوى &#8220;الطيران السنغافوري&#8221; و&#8221;الخطوط القطرية&#8221;.  ونظرًا لدقة مواعيدها، واتساع رقعة شبكتها، وعروضها التسويقية المتواصلة، وروعة مطارها، وطائراتها المصانة والمحدثة دائمًا، وبرامجها الترويجية وجوائزها، فإن معظم أسفاري تتم على متن طائراتها.</p>
<p dir="RTL">
<p dir="RTL">ولأن النجاح خادع أحيانًا، فإن &#8220;طيران الإمارات&#8221; بدأت ترتكب أخطاء واضحة لا يحتاج اكتشافها إلى ذكاء، بل إلى إصغاء.  فنظرًا إلى الضغط الشديد في المواسم على حجوزاتها، عمدت الشركة إلى تضييق الممرات الواقعة بين المقاعد بشكل مزعج.  ويمكن القول بأنه لا توجد شركة طيران أخرى ضيقت المسافات الفاصلة بين صفوفها مثل &#8220;الإمارات&#8221;.  فمن الواضح أن المصممين والمشغلين اتفقوا على زيادة عدد المقاعد على حساب راحة الركاب لأن المقاعد ضيقة أيضًا إلى درجة أن المسافر طويل القامة يجلس القرفصاء طوال الرحلة.</p>
<p dir="RTL">
<p dir="RTL">من الابتكارات الغريبة أيضا ما صنعه &#8220;كوستا كافيه&#8221; بفناجين قهوته وأطباقه.  ففي سعيه إلى مخالفة المألوف، عمد مصممو الفناجين والأطباق إلى صنع فناجين تشبه أواني الحساء (سلطانية الشوربة).  تصنع أطباق الشوربة واسعة لكي يبرد الحساء بسرعة، وتكون أكواب القهوة ضيقة كي يبقى المشروب ساخنًا.  وهناك خطأ أفدح في طبق الفنجان، فقد جاء التجويف الذي يوضع فيه الفنجان في طرف الطبق، لا لشيء إلا ليكون مختلفًا.  ومن الغريب أن الآلاف من موظفي &#8220;كوستا&#8221; لم ينتبهوا إلى أن حامل الفنجان قد يفقد التوازن بسبب انحراف قاعدة الفنجان عن مركز الطبق.  ولهذا يزداد احتمال سقوط الفنجان كلما سار حامله مسافة أطول، وفي فترات الازدحام، ومع نهاية ساعات العمل.</p>
<p dir="RTL">
<p dir="RTL">أما شركة &#8220;بي كيو&#8221; للمقاهي فقد جاء ابتكارها أكثر غباءً وغرابة من &#8220;كوستا&#8221;، فكما جاءت فناجين &#8220;كوستا&#8221; كأطباق الحساء الواسعة، استخدمت &#8220;بي كيو&#8221; نفس الفناجين تقريبًا، ولكنها تركتها صماء وعمياء وبلهاء وعرجاء.  فقد خلعت عن فناجينها الآذان والأيدي، وصار عليك كعاشق وشارب للقهوة الساخنة أو المثلجة أن تمسك الفنجان بكلتا يديك يا &#8220;شاطر&#8221;.  فلكي تشرب قهوة &#8220;بي كيو&#8221; اللذيذة عليك أن تحرق يديك، أو تسكب القهوة وتكسر الفنجان بين ساقيك.</p>
<p dir="RTL">لذا ورغم شغفي الشديد بالقهوة الطازجة، فإنني أقلعت عن زيارة &#8220;كوستا&#8221; و &#8220;بي كيو&#8221;.  وربما يفعل كثيرون في الشرق والغرب ذلك.  فرغم شكوى الزبائن وتندرهم،  لم تتخل هذه الشركات عن ابتكاراتها الخاطئة.  فهي ترى بآذانها، وتسمع بعيونها، وتفكر بالمقلوب؛ فالاختلاف لا يعني التميز إلا إذا كان اختلافًا لصالح العملاء لا معهم.</p>
<p style="text-align: right;" dir="RTL" align="center"><strong>نسيم الصمادي</strong><strong></strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.tadreebi.com/blog/?feed=rss2&#038;p=469</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>السير مع القطيع والهتاف مع الجميع</title>
		<link>http://www.tadreebi.com/blog/?p=462</link>
		<comments>http://www.tadreebi.com/blog/?p=462#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 30 Apr 2012 16:03:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator>نسيم الصمادي</dc:creator>
				<category><![CDATA[مقالات ادارة . كوم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات تدريبي]]></category>
		<category><![CDATA[herd]]></category>
		<category><![CDATA[اختلاف]]></category>
		<category><![CDATA[التميز]]></category>
		<category><![CDATA[الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[القطيع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.tadreebi.com/blog/?p=462</guid>
		<description><![CDATA[السير مع القطيع والهتاف مع الجميع وقفت الأسبوع الماضي على حدث في منتهى الطرافة.  دخلت إلى موقع &#8220;فيسبوك&#8221; لأكتب تعليقي اليومي على صفحة &#8220;التمتين&#8221; وإذا بي أرى على الجدار تعليقات شخصية مسيئة على صورة وزير سابق يبدو نائمًا في أحد الاجتماعات.  ولأني أعرف الوزير وملابسات التقاط الصورة، التقطت الحدث وقررت التدخل لتصحيح مسار الحوار. كان عدد التعليقات قد ناف عن العشرين، ليس فيها تعليق واحد إيجابي، فتأكدت من أن ناشر الصورة قد سلب القطيع الإلكتروني إرادته وقاده إلى سلوك سلبي [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://profilestopartners.com/wp-content/uploads/leader-standing-out-from-crowd.jpg"><img class="aligncenter size-full wp-image-463" title="leader-standing-out-from-crowd" src="http://www.tadreebi.com/blog/wp-content/uploads/2012/04/leader-standing-out-from-crowd.jpg" alt="" width="400" height="300" /></a></p>
<h3 dir="RTL" align="center"><strong>السير مع القطيع والهتاف مع الجميع</strong></h3>
<p dir="RTL">وقفت الأسبوع الماضي على حدث في منتهى الطرافة.  دخلت إلى موقع &#8220;فيسبوك&#8221; لأكتب تعليقي اليومي على صفحة &#8220;التمتين&#8221; وإذا بي أرى على الجدار تعليقات شخصية مسيئة على صورة وزير سابق يبدو نائمًا في أحد الاجتماعات.  ولأني أعرف الوزير وملابسات التقاط الصورة، التقطت الحدث وقررت التدخل لتصحيح مسار الحوار.</p>
<p dir="RTL">كان عدد التعليقات قد ناف عن العشرين، ليس فيها تعليق واحد إيجابي، فتأكدت من أن ناشر الصورة قد سلب القطيع الإلكتروني إرادته وقاده إلى سلوك سلبي حرم المعلقين من الانتباه وافتراض أن المتهم بريء حتى تثبت إدانته.</p>
<p dir="RTL">وحيث كنت عاكفًا على قراءة كتاب &#8220;ستيفن كوفي&#8221; الجديد &#8220;الخيار الثالث&#8221;، رأيت إمكانية تغيير مسار الحوار بتوظيف بعض الأفكار.  يرى &#8220;كوفي&#8221; أننا في الصراعات والمفاوضات نرى دائمًا طريقين لا ثالث لهما: &#8220;طريقي&#8221; و &#8220;طريقك&#8221;؛ أما الطريق الثالث أو &#8220;طريقنا&#8221; فلا يراه أحد.  والسبب في عدم رؤية الطريق الثالث ليس فقط أننا لا نفهم الطرف الآخر، بل السبب هو أننا أيضًا لا نفهم ذواتنا ولا نثق بأنفسنا.</p>
<p dir="RTL">من هذا المنظور كتبت معلقًا على الصورة:</p>
<p dir="RTL">&#8220;اسمحوا لي يا أحبائي أن أبدي رأيًا مخالفًا أرجو أن تقرروا مبدئيًا – ليس قبوله – وإنما التفكير فيه واستقباله بصدر رحب.&#8221;  وتساءلت: &#8220;لماذا كل التعليقات غامزة وهامزة ولامزة وشخصية؟  هل تظنون أن مجتمعنا يمكن أن ينهض ويعانق المستقبل بقيادة جيل ينتقد ويلعن الظلام، دون أن يحاول إيقاد شمعة؟  ألم يفكر أحدكم في أن يلتمس عذرًا أو يجد تفسيرًا لهذه الصورة؟  أليس هناك احتمال واحد بالمليون أن نفكر ونتفهم ونقول بأن الوزير لم يكن نائمًا، بل مستغرقًا في التفكير؟ أو أنه كان مرهقًا من الليلة الماضية وساهرًا على ملف يستحق السهر، وليس &#8220;مبسوطًا مع المدام&#8221; كما علق أحد الساخرين؟!  وحتى لو كان نائمًا، وهو ليس كذلك: أليس هناك احتمال واحد بالمليون أنه كان مريضًا؟ أليس الوزير بشرًا من حقه أن يتعب ويغلبه النصب والتعب ويغفو؟!&#8221;</p>
<p dir="RTL">وختمت تعليقي:  &#8221;أرجو أن نتخيل أنفسنا في هذا الموقف، مفترضين أن من نراه في الصورة هو نحن؛ وأنه كان لدينا عذر حقيقي يفسر الصورة؟  فهل ترضون حقًا أن نكون جميعًا أفرادًا متعلمين ومثقفين، وفي نفس الوقت؛ ندير مجتمعًا سلبيًا لا يعرف غير التفكير السلبي والتجريح فلا يتطوع واحد منا ليقول كلمة حق بشجاعة؟!  أقول لكم:  &#8220;أنا إنسان إيجابي بطبعي، ولكني حزين لما آل إليه جيلنا من علم دون وعي، ومعلومات دون معرفة، وأدوات دون أخلاقيات.&#8221;</p>
<p dir="RTL">فماذا كانت النتيجة؟</p>
<p dir="RTL">كان ناشر الصورة أول من أبدى إعجابه بوجهة النظر الثالثة وبطريقة التفكير المختلفة، فاعتذر واقترح حذف الصورة.  وكان ردي بأن الحذف سيلغي الدرس المستفاد.  وهو درس مهم لأن مشكلتنا الحقيقية ليست التعليم والثقافة والتكنولوجيا، بل هي مشكلة انتباه ووعي.  السير مع القطيع والهتاف مع الجميع &#8211; حتى مع الحق &#8211; لا يكفي.  يجب أن يكون لنا أيضًا: وعينا ورأينا وطريقنا الثالث المستقل!</p>
<p style="text-align: right;" dir="RTL" align="center"><strong>نسيـم الصمـادي</strong></p>
<p dir="RTL">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.tadreebi.com/blog/?feed=rss2&#038;p=462</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>هل هو عالم &#8220;مركوزي&#8221; أم عالم &#8220;سميركل&#8221;؟</title>
		<link>http://www.tadreebi.com/blog/?p=458</link>
		<comments>http://www.tadreebi.com/blog/?p=458#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 30 Apr 2012 15:53:39 +0000</pubDate>
		<dc:creator>نسيم الصمادي</dc:creator>
				<category><![CDATA[مقالات ادارة . كوم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات تدريبي]]></category>
		<category><![CDATA[euro]]></category>
		<category><![CDATA[الاقتصاد]]></category>
		<category><![CDATA[الربيع]]></category>
		<category><![CDATA[العالمي]]></category>
		<category><![CDATA[العربي]]></category>
		<category><![CDATA[اليورو]]></category>
		<category><![CDATA[اوروبا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.tadreebi.com/blog/?p=458</guid>
		<description><![CDATA[هل هو عالم &#8220;مركوزي&#8221; أم عالم &#8220;سميركل&#8221;؟ يبدو العالم اليوم في فوضى عارمة، وليس فوضى منظمة كما يدعون.  أمريكا في حالة صراع مع الذات، إذ تبدو كالقطة العمياء التي ضلت الطريق فسقطت في الماء، وعندما ذهبت إلى المدفأة لتجفف نفسها، اقتربت من النار كثيرًا فاحترقت.  أمريكا ليست فقط منقسمة على نفسها، بل هي تأكل نفسها من الداخل، ولا تكاد تخرج من أزمة حتى تسقط في كارثة. أوروبا العجوز تبدو وقد اقتربت كثيرًا من حافة القبر.  فهناك سقوط أخلاقي واقتصادي فرض [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://i.telegraph.co.uk/multimedia/archive/02034/ADAMS231011_2__2034469c.jpg"><img class="aligncenter size-full wp-image-459" title="euro" src="http://www.tadreebi.com/blog/wp-content/uploads/2012/04/euro.jpg" alt="" width="460" height="311" /></a></p>
<p dir="RTL" align="center"><strong>هل هو عالم &#8220;مركوزي&#8221; أم عالم &#8220;سميركل&#8221;؟</strong></p>
<p dir="RTL">يبدو العالم اليوم في فوضى عارمة، وليس فوضى منظمة كما يدعون.  أمريكا في حالة صراع مع الذات، إذ تبدو كالقطة العمياء التي ضلت الطريق فسقطت في الماء، وعندما ذهبت إلى المدفأة لتجفف نفسها، اقتربت من النار كثيرًا فاحترقت.  أمريكا ليست فقط منقسمة على نفسها، بل هي تأكل نفسها من الداخل، ولا تكاد تخرج من أزمة حتى تسقط في كارثة.</p>
<p dir="RTL">أوروبا العجوز تبدو وقد اقتربت كثيرًا من حافة القبر.  فهناك سقوط أخلاقي واقتصادي فرض على اليونان، وانقلاب اقتصادي في إيطاليا، وتخفيض ائتماني لفرنسا، وارتعاش عنيف في أسبانيا التي لم يعد يعمل فيها شيء سوى كرة القدم، وتذبذب في ألمانيا، وهروب في بريطانيا، وهبوط حر لليورو وفشل لفكرة الوحدة الأوروبية التي لا يُعرف أعضاؤها حتى الآن هل عددهم 17 أم 27؟</p>
<p dir="RTL">وحال العالم العربي أسوأ بكثير، إذ بدأ الخريف قبل أن يكتمل الربيع، وتحولت ثورات الديموقراطية إلى بيروقراطية عسكرية وقبائلية، وصار الإنسان العربي الواعي الذي يفكر في مخرج من الأزمات المفتعلة والمشتعلة، تائهًا ومرتبكًا لا يعرف هل يكون مع أم ضد؛ هل يؤيد أم يعارض؛ هل يثور أم يخور؛ وهل يدعو للثورات أم يدعو عليها.</p>
<p dir="RTL">في روسيا خرجت الثورات كما في أمريكا.  في الأولى يطالبون بانتخابات حرة وتقليص دور الحكومة والحد من تدخلها وتغولها ضد القطاع الخاص، وفي الثانية يطالبون بحكومة نظيفة تطبق الوعود الانتخابية الكاذبة، مع المزيد من التدخل الحكومي للحد من تغول ونفوذ مافيا البنوك وممارسات لصوص القطاع الخاص.  الروس والأمريكان يخرجون معًا ضد اقتصادهم وضد نظامهم.  الأمريكان يريدون وظائف تساعدهم على العيش بكرامة، والروس يريدون كرامة تمكنهم من العيش دون وظائف.</p>
<p dir="RTL">في آسيا وأفريقيا لا يبدو الحال أفضل كثيرًا.  اليابان تشرق شمسها كل يوم وهي غافية، وعندما تصحو وتلعق جراح كوارثها، تتثاءب وتعود للنوم من جديد.  وفي الصين ما زال التنين حائرًا بين الاقتصاد الحر، والحكم الشمولي المر.  فبعد عشر سنوات من انضمامها لمنظمة التجارة العالمية، تبدو الصين كالغراب الأصفر الذي يحاول تقليد الطاووس، فهي تنتج وتبيع، وتصدر كل شيء، ولا تستورد سوى المواد الخام التي تعيد تصنيعها لتعيد تصديرها، دون أن ترتقي بإنسانها، وكأنها تصر على أن تطعم العالم ليبقى أبناؤها يعملون، فلا يعيشون ولا هم يحزنون.  وكذلك هي الهند، تصدر العمالة والبرامج والسيارات، وتصنع القنابل النووية، وتتغنى بالديموقراطية، لكنها ما تزال أكثر دول العالم تصديرًا للمهاجرين والفقراء، وأيضًا للأغنياء.  فكل أغنيائها دون استثناء يعيشون خارجها، ومن يعود إليها، يفعل ذلك ليمارس مزيدًا من النفوذ والإفساد.</p>
<p dir="RTL">الغريب أن الدول السابقة تدير برامج لغزو الفضاء واكتشاف العالم الخارجي، وكأنها اكتشفت عالمها وعرفت نفسها، وساهمت في إشاعة السلام.  مع أنها لم تحقق العدل ولم تنشر الأخلاق في الأرض بعد! هذا العالم الذي فقد قلبه وعقله يعقد التحالفات، بحثًا عن مزيد من القوة والنفوذ والسيطرة، دون أن يدرك أن علته في روحه وأخلاقه.</p>
<p dir="RTL">في شهر ديسمبر 2011 اجتمع الأوربيون فتفرقوا.  خرجت بريطانيا عن الإجماع ونأت بنفسها عن قارتها، وتحالفت فرنسا مع ألمانيا لفرض نظام جديد يخول للبنك المركزي الأوروبي معاقبة الدول السارقة والمارقة فيما يشبه الحوكمة الاقتصادية التي من حقها تأديب أعضاء منطقة اليورو إذا ما كذبوا في دفاترهم المالية أو غالطوا في الحساب.</p>
<p dir="RTL">ونظرا لهذا الزواج الاقتصادي الإجباري، أطلق الإعلام على الحلف الجديد اسم &#8220;مركوزي&#8221; أي &#8220;ميركل وساركوزي&#8221;.  وعندما سألت خبيرًا إيرلنديًا لماذا لا يسمى: &#8220;سميركل&#8221;، أي وضع &#8220;ساركوزي&#8221; قبل &#8220;ميركل&#8221;، قال: &#8220;ليدز فيرست&#8221; يا سيدي، أي &#8220;النساء أولاً&#8221;.  فقلت: أظنها &#8220;ألمانيا فيرست&#8221; يا سيدي.  ففرنسا على وشك الإفلاس، ولم يتحمل &#8220;سركوزي&#8221; قبلات &#8220;ميركل&#8221; الباردة إلا لأنه على وشك الإفلاس.  فالمصالح الاقتصادية والمادية دائمًا أولاً يا سيدي!</p>
<p style="text-align: right;" dir="RTL" align="center">نسيم الصمادي</p>
<h4 style="text-align: right;" dir="RTL" align="center"></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.tadreebi.com/blog/?feed=rss2&#038;p=458</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>اختيار العبارات الإيجابية أفضل جسر للوصول لاحترام الآخرين</title>
		<link>http://www.tadreebi.com/blog/?p=441</link>
		<comments>http://www.tadreebi.com/blog/?p=441#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 12 Jan 2012 23:32:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator>مها صالح</dc:creator>
				<category><![CDATA[مقالات تدريبي]]></category>
		<category><![CDATA[تعبير، ايجابي، expression، سلوك، عبارة، عدواني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.tadreebi.com/blog/?p=441</guid>
		<description><![CDATA[نستطيع أن نغير الكثير في الناس إذا عرفنا كيف نستعمل التعبير المناسب من أجل توصيل أفكارك ومشاعرك وآرائك حسب السلوك الإيجابي، لابد من اختيارك لكلمات مباشرة وصادقة ومناسبة وفيها احترام للآخرين. فبعض الكلمات لا تنطبق عليها هذه المعايير، ولذا فهي لا تُستخدم في سياق ا&#8230;لسلوك الإيجابي، والكلمات هي جانب واحد فقط من جوانب السلوك الإيجابي، ولكن لابد من استخدام الكلمات الإيجابية طالما رغبت في التصرف الإيجابي مع الآخرين. خطوط عريضة لاختيار الكلمات الإيجابية • استخدام العبارة التي تبدأ بضمير المتكلم [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h3><a rel="attachment wp-att-442" href="http://www.tadreebi.com/blog/?attachment_id=442"><img class="aligncenter size-full wp-image-442" title="stock-vector-emotional-icons-set-happy-positive-36464332" src="http://www.tadreebi.com/blog/wp-content/uploads/2012/01/stock-vector-emotional-icons-set-happy-positive-36464332.jpg" alt="" width="450" height="380" /></a></h3>
<h3></h3>
<h3>نستطيع أن نغير الكثير في الناس إذا عرفنا كيف نستعمل التعبير المناسب</h3>
<h3></h3>
<h3>من أجل توصيل أفكارك ومشاعرك وآرائك حسب السلوك الإيجابي، لابد من اختيارك لكلمات مباشرة وصادقة ومناسبة وفيها احترام للآخرين. فبعض الكلمات لا تنطبق عليها هذه المعايير، ولذا فهي لا تُستخدم في سياق ا&#8230;لسلوك الإيجابي، والكلمات هي جانب واحد فقط من جوانب السلوك الإيجابي، ولكن لابد من استخدام الكلمات الإيجابية طالما رغبت في التصرف الإيجابي مع الآخرين.</h3>
<h3></h3>
<h3>خطوط عريضة لاختيار الكلمات الإيجابية</h3>
<h3></h3>
<h3>• استخدام العبارة التي تبدأ بضمير المتكلم بدل من التي تبدأ بضمير المخاطب.</h3>
<h3></h3>
<h3>قارن مابين:</h3>
<h3></h3>
<h3>(أنت دائماً تقاطع روايتي للقصة). (عدواني)</h3>
<h3></h3>
<h3>(أود أن أروي القصة بدون مقاطعة). (إيجابي)</h3>
<h3></h3>
<h3>• استخدام الوصف القائم على الحقائق بدلاً من اللجوء إلى إطلاق الأحكام والمبالغات</h3>
<h3></h3>
<h3>قارن ما بين:</h3>
<h3></h3>
<h3>(إذا لم تقم بتغيير موقفك فستكون في معضلة). (عدواني).</h3>
<h3></h3>
<h3>(إذا استمر وصولك متأخراً لما بعد الثامنة مساءً فسأكون مضطراً لوضعك تحت التجربة لمدة يومين وبدون مكافأة). (إيجابي).</h3>
<h3></h3>
<h3>• عبر عن المشاعر والأفكار والآراء التي تشعر بها أنت</h3>
<h3></h3>
<h3>قارن مابين:</h3>
<h3></h3>
<h3>(إنه يغضبني). (ينكر شعوره بهذه المشاعر).</h3>
<h3></h3>
<h3>(أغضب حينما يخل بوعوده). (إيجابي يستشعر هذا الشعور).</h3>
<h3></h3>
<h3>(إن السياسة المعقولة الوحيدة هي محاكاة المنافسة). (يعطي الرأي كحقيقة ثابتة؛ عدواني، مهيمن).</h3>
<h3></h3>
<h3>(أعتقد بأن محاكاة المنافسة هي أفضل سياسة). (يمتلك الرأي، إيجابي).</h3>
<h3></h3>
<h3>(ألا ترى بأن علينا أن نضع هذا على الجدول لاحقاً). (سلبي، غير مباشر، ينكر الشعور).</h3>
<h3></h3>
<h3>• اختر الكلمات التي تنجز الطلب الواضح المباشر أو الأوامر عندما تريد من الآخرين القيام بعمل ما بدلاً من استخدام الإيماءات والعبارات غير المباشرة أو العبارات القائمة على الافتراضات</h3>
<h3></h3>
<h3>قارن مابين:</h3>
<h3></h3>
<h3>(هل تمانع من إعطاء هذا لأحمد؟). (غير مباشر، يستفسر فقط عن الاستعداد للقيام بشيء).</h3>
<h3></h3>
<h3>(هلا أخذت هذا إلى أحمد؟). (طلب إيجابي).</h3>
<h3></h3>
<h3>(أرجوك. خذ هذا إلى أحمد؟). (توجيه إيجابي).</h3>
<h3></h3>
<h3>(لماذا لا تتوقف وأنت في الطريق إلى بيتك، وتأخذ معك الحليب؟). (غير مباشر، يطلب من الآخر).</h3>
<h3></h3>
<h3>(أرجوك أن تأخذ الحليب معك وأنت راجع إلى البيت). (طلب إيجابي).</h3>
<h3></h3>
<h3>(خذ الحليب وأنت في طريقك إلى البيت). (توجيه إيجابي).</h3>
<h3></h3>
<h3>يتجنب الناس الأسلوب الإيجابي المباشر والصادق؛ لأنهم تعلموا بأن ذلك قد يكون سلوكاً غير مؤدب أو جاف. ولسوء الحظ، عندما نحاول أن نتجنب السلوك غير المناسب نجد أنفسنا أحياناً نختار كلمات تعكس عدم الاحترام، وأحياناً يوصلنا حرصنا الزائد على تجنب السلوك غير المناسب في الاتصال لاستعمال كلمات تكاد تكون مفرغة من أي معنى حقيقي، وعندما نقول (ألا تعتقد&#8230;) بدلاً من (اعتقد&#8230;) فإننا نتواصل بشكل غير مباشر، فإذا ما ركّزت في سماع الكلمات لوجدت أن فيها إيحاءات الضعف والتخاذل، فنحن عندما نستخدم عبارة مثل: (ألا تظن&#8230;) بدلاً من (أظن&#8230;) يكون تواصلنا غير مباشر. وحينما تقول لشخص (لم لا&#8230;) بدلاً من (قم بـ&#8230;): فإنك توجه ذلك الشخص ليجد لنفسه عذراً لعدم قيامه بالشيء. وحينما تقول لشخص (أحتاج&#8230;) مفترضاً بأن شخصاً ما سيهتم بطلبك، فإنك بذلك تكون قد أوصلت رسالة تنم عن عدم الاحترام أو التعالي؛ وحينما تقول: (أحتاج) أو (أريد)، تعلم دائماً أن تضيف إليها طلباً مؤدباً أو توجيهاً معيناً حتى يكون تصرّفك إيجابياً.</h3>
<h3></h3>
<h3>قد تبدو هذه الإرشادات تفاصيل مفرطة، ويمكنك القول إن معظم الناس يفهمون ما أعني حينما أستخدم تلك الكلمات، فما هو الفارق؟ (الفارق هو أنك حينما لا تستعمل الكلمات الإيجابية فقد تحصل على النتائج التي توقعتها، ولكن ذلك قد يحدث؛ لأن المستمعين لك هم أنفسهم الذين استنبطوا بطريقتهم ما كنت تقصد ولكنك لم تعبر عنه، كما أنك لن تنال احترامهم في هذه الحالة، وبتكرار استعمال الكلمات غير المناسبة فإنك تعزّز العادات القديمة لديك، والتي تحبط من محاولتك اتباع السلوك الإيجابي، وبإمكانك أن تزيد نسبة نجاحك وتحسن علاقاتك مع الآخرين حينما تستخدم العبارات الإيجابية المباشرة والصادقة الإيجابية).</h3>
<h3></h3>
<h3>وإليك بعض العبارات التي يجب استخدامها والعبارات التي يجب تجنبها من أجل اختيار الكلمات الإيجابية.</h3>
<h3></h3>
<h3>((ما يجب فعله))</h3>
<h3></h3>
<h3>((ما لا يجب فعله))</h3>
<h3></h3>
<h3>قل ((لا)) بأدب وحزم</h3>
<h3></h3>
<h3>قول ((لا أقدر))أو ((لن أكون قادراً على&#8230;))</h3>
<h3></h3>
<h3>عبر عن مشاعرك بصدق :مثل ((أنا غاضب))؛((أنا ظني خاب)) ((أنا مسرور))((أستمتع بصحبتك))</h3>
<h3></h3>
<h3>التعبير عن المشاعر وكأنها عامة وليست ملكاً خاصاً بك مثل: ((أنت تغضبني)) ((ذلك مخيب للأمل)) ((ذلك شيء مفرح)) ((أنت تجعلني أشعر بشعور طيب جداً)).</h3>
<h3></h3>
<h3>كن واقعياً، محترماً وصادقاً: قل ((هذا هو الشهر الثالث الذي يصلني فيه التقرير متأخراً)). قل:((أشكرك على الاستفسار))</h3>
<h3></h3>
<h3>المبالغة في التعبير عن الشعور إن التقليل من الأهمية واللجوء إلى السخرية كقولك:(( أنت دائماً متأخر في تقديم التقارير))، وقولك: ((لا مانع؛ فنحن لا نريد تقييد آرائك))</h3>
<h3></h3>
<h3>عبر عن أولوياتك ورغباتك قل: ((ليس لديّ فيلماً معيناً أقترحه. أريد تجنب الأفلام العتيقة)).</h3>
<h3></h3>
<h3>أن تنقاد للأوامر لتبدو اجتماعيا أو توافق بدون اقتناع. تقول: ((لا يعنيني ذلك، فما يريده الجميع مقبول لي)).</h3>
<h3>الاستاذة / مها صالح</h3>
<h3></h3>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.tadreebi.com/blog/?feed=rss2&#038;p=441</wfw:commentRss>
		<slash:comments>5</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فكر في عميلك وكأنه عشرة عملاء !! الجزء الأول</title>
		<link>http://www.tadreebi.com/blog/?p=434</link>
		<comments>http://www.tadreebi.com/blog/?p=434#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 12 Jan 2012 23:13:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator>تدريبي.كوم</dc:creator>
				<category><![CDATA[مقالات تدريبي]]></category>
		<category><![CDATA[عميل، الزبون، ولاء، شراء، مبيعات، ترويج، خدمات،loyalty]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.tadreebi.com/blog/?p=434</guid>
		<description><![CDATA[عندما يقف أمامك عميلا واحدا ليتم عملية شراء سلعة ما من متجرك فإنك سرعان ما توجه مهاراتك وتحفز جميع عباراتك لإتمام عملية البيع هذه ، وينقدك قيمة السلعة وتقدم له ما اشترى في كيس فاخر والابتسامة تعلو وجهك ، أليس هذا ما يحدث ؟؟ إنك تبذل جهدك ليعود إليك مرة أخرى وتكسبه عميلا دائما لمتجرك ، وهذا شيء يطمح إليه كل بائع أو صاحب منشأة .ويعبر عن اهتمامك بالعملاء وما تقدم لهم من خدمات لكسبهم وسط المنافسات المتزايدة . دعني [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h3 style="text-align: center;"><a rel="attachment wp-att-435" href="http://www.tadreebi.com/blog/?attachment_id=435"><img class="aligncenter size-full wp-image-435" title="customer-loyalty" src="http://www.tadreebi.com/blog/wp-content/uploads/2012/01/customer-loyalty.jpg" alt="" width="425" height="282" /></a></h3>
<h3>عندما يقف أمامك عميلا واحدا ليتم عملية شراء سلعة ما من متجرك فإنك سرعان ما توجه  مهاراتك وتحفز جميع عباراتك لإتمام عملية البيع هذه ، وينقدك قيمة السلعة وتقدم له  ما اشترى في كيس فاخر والابتسامة تعلو وجهك ، أليس هذا ما يحدث ؟؟ إنك تبذل جهدك  ليعود إليك مرة أخرى وتكسبه عميلا دائما لمتجرك ، وهذا شيء يطمح إليه كل بائع أو  صاحب منشأة .ويعبر عن اهتمامك بالعملاء وما تقدم لهم من خدمات لكسبهم وسط المنافسات  المتزايدة . دعني أخبرك عن بائع آخر قام بكل ما قمت به أنت ثم تمكن من كسب عميله  كبائع خفي يروج لمنتجات هذا المتجر ويحث كل من يعرفه على شراء هذه المنتجات ,  والتعامل مع متجرك أنت بالذات . لابد وأنك اكتشفت أن الفرق بينك وبين هذا البائع  يكمن في طريقة نظرته للعميل ، فهو يرى أن عميله قناة قوية لعملاء آخرين يمكن كسبهم  ، وبهذا فهو يتعامل مع هذا العميل وهو واثق أنه دليله لعشرة عملاء آخرين ، نعم إن  هذا العميل هو طريقك لعملاء مرتقبين لمنتجاتك , إذ أنه سيقوم بإبلاغ بعض معارفه أو  أقربائه عن المنتج الذي حصل عليه من متجرك ، وتذكر أن علاقته بعملائك المرتقبين  تتميز بثقة يحتاج إليها الترويج لمنتجاتك ، فكل ما يقوله عن منتجك سيكون مصدقا !!  كما أن عميلك هذا ـ البائع الخفي ـ يستطيع أن يكرر محاولاته في اقناع العملاء  المرتقبين وفي أي وقت شاء دون حرج ، وهي سمة لا تملكها أنت . لابد وأنك بدأت تجمع  أفكارك حول قوة هذا العميل الذي أتممت له عملية البيع وترتقب عملاء آخرين من خلاله  ، أليس كذلك؟؟ دعنا نفكر في السؤال الذي سيقودنا إلى ما نريد ،، كيف تحول عملاءك  إلى بائعين ؟ ما الذي ستقدمه لهم حتى تكسب ولاءهم واهتمامهم لبيع منتجاتك ؟؟ في  حقيقة الأمر أن هناك العديد من الأساليب لتحقيق هدفنا في جذب عملاء آخرين من خلاله  , وأعتبر أنه يأتي في مقدمة هذه الأساليب ، تلك التي تحقق زيادة الولاء والثقة في  خدماتك قبل منتجاتك ! سأقدم لك طريقة تستطيع اتباعها بسهولة تامة وتحقق لك قدرا  جيدا من هذا الهدف ،وهي طريقة البائع المستشار وقد كنت استخدمها خلال عملي كمديرة  مركز تدريب عندما يأتي إلي العميل وهو يريد شراء برنامج ما في حقيقة الأمر لن  يستفيد من حضوره ، وعلي أن أشرح له ذلك بكل أدب مع تقديم البرنامج البديل له ،سواء  كان ذلك البرنامج ضمن قائمة برامجي أو برامج مركز آخر , ولك أن تتخيل مدى الثقة  التي ستكسبها من عميلك في موقف مثل هذا! وثق أنك ستشكل نقطة انطلاقة معرفة هذا  العميل ، وهذا ما حدث معي إذ أن هذا العميل كان يتصل ويسأل عما إذا كان مركزي يقدم  برنامج ما تم الاعلان عنه من قبل مركز آخر ! لأنه يثق في خدماتي قبل منتجي . إليك  نمطا آخر من تقديم الاستشارة لعميلك بعد إتمام عملية الشراء ، ولنأخذ مثالا لبائع  مستشار يعمل في محل بيع الاكسسوارات والحلي النسائية , ما الذي يستطيع أن يقدمه  للسيدة ويشكل لديها قيمة إضافية تحقق له ولاءها المنشود ؟؟ فكر مليا ! ما الذي  تحتاج إليه هذه السيدة التي قامت بشراء قطعة حلي مهما كان ثمنها ؟؟ ما الذي تريد ان  تضمنه بعد شرائها لهذه القطعة ؟ ما رأيك أن تقدم لها نصيحة حول كيفية الاحتفاظ  بلمعان هذه القطعة لأطول فترة ممكنة؟ ألن يعجبها ذلك ؟ إن تقديم مثل هذه النصيحة  التي تقدمها لعميلك دون أن يطلبها هو تشكل معنى لديه أنك تهتم لما يهتم به وتدرك ما  يتمنى دون الحاجة إلى طرحه من قبله . تأكد أن الأمر لن يقف عند إعجاب هذا العميل  بتقديمك شيئا من خبرتك له وشكره لك ثم الخروج من متجرك ، بل تستطيع أيضا في حديث لا  يتجاوز الثواني ـ وهذا يعتمد على مدى تدربك على العبارات القوية ـ أنك تفعل ذلك مع  عملائك الذين يأتون إليك وأن هؤلاء العملاء أيضا يحرصون على سؤالك أيضا عن مدى  ملاءمة هذه الحلي لمناسبة ما أو سهولة الاحتفاظ بها .فإنك خدمت عميلك بدور المستشار  الذي يعتبر قيمة اضافية منحتها له دون طلبه وأكدت اهتمامك به . وأعتقد أنك تمكنت من  إدراك السر الذي سيجعلك تتقن هذا الأسلوب وتحقق مكاسبك منه ؟ نعم , كن صادقا مع  عميلك حين تقدم استشارتك تلك ،وتذكر دائما أنك تقوم بإرشاده للحصول على الاستفادة  القصوى من هذا المنتج ، وهذا لا يعني أبدا أنك تنفره من منتجاتك او تتدخل فيما  لايعنيك ! وتستطيع أن تدرك الفرق بين ذلك وبين ما أقصد بذكائك وحكمتك حينها تستطيع  أن تستمتع بعملائك الذين سيحرصون على المجيء إليك ، ويجذبون غيرهم ممن حولهم  ويحثونهم على زيارة متجرك , والاستفادة من خبرتك وخدماتك التي تعني لهم الكثير ولا  تكلفك إلا القليل .</h3>
<h3>المدربة الاستاذة / مريم فاقر</h3>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.tadreebi.com/blog/?feed=rss2&#038;p=434</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>هل التعليم العالي هو سبب البطالة؟</title>
		<link>http://www.tadreebi.com/blog/?p=425</link>
		<comments>http://www.tadreebi.com/blog/?p=425#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 06 Dec 2011 13:28:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator>نسيم الصمادي</dc:creator>
				<category><![CDATA[مقالات ادارة . كوم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات تدريبي]]></category>
		<category><![CDATA[التعليم، الجامعي، البطالة، مشاريع، خاصة، مناهج، الشهادة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.tadreebi.com/blog/?p=425</guid>
		<description><![CDATA[هل التعليم العالي هو سبب البطالة؟ هل أوشكت فقاعة التعليم العالي على الانفجار؟ انفجرت فقاعات الإنترنت والأسهم والرهن العقاري والتسليف الائتماني والديون السيادية، وليس هناك ما يمكن أن يحمي التعليم العالي من الانهيار، سوى بعض المسكنات الضعيفة التي يزول تأثيرها كلما زاد استعمالها. للتعليم أهداف عظيمة غير التشغيل وزيادة الدخل والنمو الاقتصادي وغيرها من الأهداف المباشرة والظاهرة. التثقيف والبحث والاستكشاف والفضول والتفكير الحر والتجريب والتخيل وقبول الآخر والتواصل واستقراء المستقبل؛ كلها أهداف سامية للتعليم.  ولكنها لا تكفي ولا تنفي أن [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h3><img class="aligncenter size-full wp-image-429" title="454859-graduation" src="http://www.tadreebi.com/blog/wp-content/uploads/2011/12/454859-graduation.jpg" alt="" width="520" height="293" /></h3>
<h3><span style="color: #000000;"><strong>هل التعليم العالي هو سبب البطالة؟</strong></span></h3>
<p><span style="color: #000000;"><strong><br />
</strong></span></p>
<h3><span style="color: #000000;">هل أوشكت فقاعة التعليم العالي على الانفجار؟</span></h3>
<p><span style="color: #000000;"><br />
</span></p>
<h3><span style="color: #000000;">انفجرت فقاعات الإنترنت والأسهم والرهن العقاري والتسليف الائتماني والديون السيادية، وليس هناك ما يمكن أن يحمي التعليم العالي من الانهيار، سوى بعض المسكنات الضعيفة التي يزول تأثيرها كلما زاد استعمالها.</span></h3>
<p><span style="color: #000000;"><br />
</span></p>
<h3><span style="color: #000000;">للتعليم أهداف عظيمة غير التشغيل وزيادة الدخل والنمو الاقتصادي وغيرها من الأهداف المباشرة والظاهرة. التثقيف والبحث والاستكشاف والفضول والتفكير الحر والتجريب والتخيل وقبول الآخر والتواصل واستقراء المستقبل؛ كلها أهداف سامية للتعليم.  ولكنها لا تكفي ولا تنفي أن التعليم يعاني من أزمات خانقة، وأن فقاعته على وشك الانفجار.</span></h3>
<h3><span style="color: #000000;">من مؤشرات الأزمة ارتفاع تكاليف التعليم في الجامعات بمعدلات تفوق معدلات التضخم بكثير.  ففي الدول الغربية وأمريكا تحديدًا، يضطر الطلاب للاقتراض على مدى سنوات دراستهم فيتخرجون يحملون الشهادات في اليد اليسرى، ومطالبات البنوك في اليد الأخرى.  قد تقولون بأن التعليم الجامعي في دول العالم الثالث أقل تكلفة، وهذا غير صحيح، لأن الدين الاجتماعي الذي يدفعه المجتمع بسبب التعليم الرديء والتوظيف الخاطىء والأكاديميا العشائرية تهبط بإنتاجية الخريجين، ومن ثم إنتاجية المجتمع إلى الحضيض.  ففي العالم العربي مثلاً؛ يمكنك الادعاء بأنك تحمل درجة الدكتوراه من جامعة موجودة أو مفقودة، وتمارس ما تريد من أعمال، وتتبجح بما تريد من أقوال، ولن يسألك أحد &#8220;من أين لك هذا؟&#8221; أو &#8220;من أنتم؟&#8221;.</span></h3>
<p><span style="color: #000000;"><br />
</span></p>
<h3><span style="color: #000000;">ولأن مشكلات التعليم العالي ليست كامنة فيه، بل هي نتاج الإدارة الرديئة والنظرة القصيرة، فإن الحلول ليست سهلة.  تبدأ المشكلات في المناهج المدرسية، وتمتد إلى المناهج الجامعية التي لا تناسب لا شخصية الطالب، ولا توجهاته، ولا قدراته ولا حياته.  وتتفاقم الأزمة في الجامعات الخاصة التي يسهل فيها النجاح لأسباب تجارية.  ورغم تشابه التخصصات والمساقات، وبغض النظر عن الفصام التام بين ما يحتاجه العالم، وبين ما يتم تكريسه وتدريسه، إلا إن الجامعات لم تطور مناهجها ولم تتعلم من أخطائها، وبقيت تكرر المشهد الدرامي عقودًا بعد عقود، وبقي الداخل فيها مسنود، والخارج منها مفقود.</span></h3>
<h3><span style="color: #000000;">&#8220;بيتر ثيل&#8221; ملياردير أمريكي أسس المشروع الكبير &#8220;<em>PayPal</em>&#8221; ومّول المشروع الأكبر &#8220;فيسبوك&#8221;، وهو يقدم 100 ألف دولار مكافأة أو مساهمة استثمارية لكل طالب جامعي يترك الجامعة قبل أن يتخطى العشرين من العمر ويؤسس مشروعًا مبتكرًا في التكنولوجيا أو الإنترنت.  يرى &#8220;ثيل&#8221; أن الدراسة الجامعية تجعل الطالب يفكر في التوظف لا في الإبداع، لا سيما وأن الجامعة تسحب العباقرة والمبتكرين إلى سلكها الأكاديمي فتحول بينهم وبين ابتكار مشروعات عظيمة.</span></h3>
<p><span style="color: #000000;"><br />
</span></p>
<h3><span style="color: #000000;">نظرية &#8220;ثيل&#8221; صحيحة وجريئة.  &#8220;بل جيتس&#8221; طلق جامعة &#8220;هارفارد&#8221; وهو في منتصف الطريق، وأصبح أغنى رجل في العالم بسبب لغة البيسك ونظام &#8220;دوس&#8221; و&#8221;النوافذ.&#8221;  &#8220;ستيف جوبز&#8221; التحق بـ &#8220;كلية ريد&#8221; العريقة وتخلى عنها، لكنه لم يترك الدراسة؛ بل بدأ يختار المواد التي يدرسها رافضًا التعلم وتركيم الساعات المعتمدة من أجل الورقة (الشهادة) كما يسميها.  &#8220;مارك زوكربرج&#8221; أيضًا تخلى عن &#8220;هارفاد&#8221; وهو فتى يافع وأنشأ &#8220;فيسبوك&#8221;، وها هو يشبك العالم ويملأ الدنيا ويشغل الناس بعدما تجاوز عدد سكان مملكته 700 مليون.</span></h3>
<p><span style="color: #000000;"><br />
</span></p>
<h3><span style="color: #000000;">نحن نعيش في عالم متخم بالجامعات والشهادات؛ وكلما تراجعت نسب الأمية، -حيث الشهادة الجامعية والمدرسية تكلف الأسرة أقل قليلاً من ثمن البيت، وأكثر من ثمن السيارة، ومن حفلة زواج، ومن استصلاح هكتار من الأرض الزراعية الخصبة– كلما زاد عدد الخريجين، وارتفعت نسب البطالة العالمية، وتواترت كوارث وأزمات العالم الاقتصادية.  أفلا يكون التعليم العالي بعد كل هذا سببًا مباشرًا ورئيسًا لهذا الأداء المؤسف والغباء المسرف!؟</span></h3>
<p><span style="color: #000000;"><br />
</span></p>
<h3><span style="color: #000000;">فكروا بكل هؤلاء الخريجين أشباه الأميين الذين يذرعون الشوارع نهارًا، ويملأون أرصفة المقاهي ومقاعد الملاهي ليلاً، ويرفضون العمل في الوظائف التي يسمونها وضيعة، وهي أشرف منهم وأنظف من الفكر الذي أنتجهم.  فكروا بالإدارة الحكومية الغبية التي بدأت تغدق عليهم المرتبات الشهرية مكافأة للكسل وعدم العمل، ولسان حالها يقول: &#8220;مت يا حمار، هذا هو العلف.&#8221;</span></h3>
<p><span style="color: #000000;"><br />
</span></p>
<h3><span style="color: #000000;">أ. نسيم الصمادي</span></h3>
<p>صاحب نظرية &#8220;التمتين®&#8221;</p>
<p>وناشر &#8220;خلاصات كتب المدير ورجل الأعمال&#8221;</p>
<h3><span style="color: #000000;"><br />
</span></h3>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.tadreebi.com/blog/?feed=rss2&#038;p=425</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الحب منهج حياة</title>
		<link>http://www.tadreebi.com/blog/?p=420</link>
		<comments>http://www.tadreebi.com/blog/?p=420#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 06 Dec 2011 09:42:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator>المدرب محمد عايش</dc:creator>
				<category><![CDATA[مقالات تدريبي]]></category>
		<category><![CDATA[الحب، حياة، تعايش]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.tadreebi.com/blog/?p=420</guid>
		<description><![CDATA[الكثيرون يمارسون الحب كسلوك ينظر احدهم للاخر فيغرم به، ليس المهم ان كان من النظرة الأولى أو الثانية، المهم ان الحب هو حالة مؤقتة تعتمد على الموقف والمشهد والمعطيات ثم إذا بدأت تصرفات الشخص الآخر بالتغير سرعان ما يزول الحب وينقلب الحال وكأنه لم يكن هناك حب بينما لاحقيقة هي أنه لم يكن هناك حب ابتداء، وإنم كان هناك حالة حب فقط لاغير هل هذا الحب أم أن الحب الصادق هو الذي يستمر على الدوام سواء توافقت الصفات أو أختلفت [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;"><a href="http://www.tadreebi.com/blog/wp-content/uploads/2011/12/www-mkani-com_1302c95782.jpg"><img class="aligncenter size-full wp-image-421" title="www-mkani-com_1302c95782" src="http://www.tadreebi.com/blog/wp-content/uploads/2011/12/www-mkani-com_1302c95782.jpg" alt="" width="583" height="389" /></a></p>
<h2>الكثيرون يمارسون الحب كسلوك ينظر احدهم للاخر فيغرم به، ليس المهم ان كان من النظرة الأولى أو الثانية، المهم ان الحب هو حالة مؤقتة تعتمد على الموقف والمشهد والمعطيات</h2>
<h2></h2>
<h2>ثم إذا بدأت تصرفات الشخص الآخر بالتغير سرعان ما يزول الحب وينقلب الحال وكأنه لم يكن هناك حب بينما لاحقيقة هي أنه لم يكن هناك حب ابتداء، وإنم كان هناك حالة حب فقط لاغير</h2>
<h2></h2>
<h2>هل هذا الحب أم أن الحب الصادق هو الذي يستمر على الدوام سواء توافقت الصفات أو أختلفت فإن الحب يبقى هو الأساس، وهو الحكم الفصل في أي علاقة، وليس الحب مجرد سلوك نمارسه وتصرفات نؤديها فإن تغيرت الظروف تغيرت هذه التصرفات</h2>
<h2></h2>
<h2>لذا علينا أن نجرب الحب الغير مشروط، أن نجرب الابتسامة وحسن الخلق، أن نجرب أن نحب حتى حين نبتعد، حتى حين لا ننسجم، حتى حين نغادر، يبقى الحب سيد الموقف، ومنه يتولد العفو، والعطف، والاحسان</h2>
<h2></h2>
<h2></h2>
<h2></h2>
<h2>ومن هنا جاء حديث الرسول عليه الصلاة والسلام: ارحموا عزيز قوم ذل.</h2>
<h2></h2>
<h2>أ. محمد عايش &#8211; مدرب ومستشار تطوير</h2>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.tadreebi.com/blog/?feed=rss2&#038;p=420</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التدريب والتطوير إلى أين ؟؟؟</title>
		<link>http://www.tadreebi.com/blog/?p=411</link>
		<comments>http://www.tadreebi.com/blog/?p=411#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 26 Nov 2011 17:22:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الدكتور عبدالقادر العداقي</dc:creator>
				<category><![CDATA[مقالات تدريبي]]></category>
		<category><![CDATA[التدريب، الاستثمار، المعرفة، المال، رأس، بشري، الاحتياج التدريبي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.tadreebi.com/blog/?p=411</guid>
		<description><![CDATA[قبل أن نبدأ إجابة هذا السؤال لابد بان نتوقف امام عبارة (الإنفاق أو الصرف على التدريب وبين الاستثمار في التدريب ) ونحاول معرفة الفرق بينهما حتى نستطيع تصحيح بعض المفاهيم الخاطئة واليك هذه المعلومة التي ربما تساعدك على معرفة الفرق (أن معدل الاستثمار على تدريب العامل (الموظف) في بعض الدول الغربية يصل إلى مابين 700دولار إلى عشرة ألاف دولار لاحظ باننى قلت الاستثمار ولم اقل إنفاق أو صرف ومن الوهلة الأولى تدرك الفرق الحاصل إذ أننا في عالمنا العربي نسميه [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h3 style="text-align: center;"><a rel="attachment wp-att-412" href="http://www.tadreebi.com/blog/?attachment_id=412"><img class="aligncenter size-full wp-image-412" title="training3" src="http://www.tadreebi.com/blog/wp-content/uploads/2011/11/training3.jpg" alt="" width="600" height="428" /></a></h3>
<p>قبل أن نبدأ إجابة هذا السؤال لابد بان نتوقف امام عبارة (الإنفاق أو الصرف على التدريب وبين الاستثمار في التدريب ) ونحاول معرفة الفرق بينهما حتى نستطيع تصحيح بعض المفاهيم الخاطئة واليك هذه المعلومة التي ربما تساعدك على معرفة الفرق (أن معدل الاستثمار على تدريب العامل (الموظف) في بعض الدول الغربية يصل إلى مابين 700دولار إلى عشرة ألاف دولار لاحظ باننى قلت الاستثمار ولم اقل إنفاق أو صرف ومن الوهلة الأولى تدرك الفرق الحاصل إذ أننا في عالمنا العربي نسميه الإنفاق أو الصرف بينما هم يسمونه استثمار وهو بالفعل كذلك إذ أن مفهوم الإنفاق او الصرف يعرف بما يتم إخراجه دون أن انتظار العائد بينما الاستثمار هو مايتم إخراجه نظير عائد مستقبلي أو تحسين وضع معين &#8221; كذلك هي عملية التدريب يجب أن ينظر إليها من منظور الاستثمار في أهم مورد من موارد المنشاة إلا وهو رأس المال البشرى .</p>
<p>ونعود الآن للإجابة على السؤال  المطروح (التدريب والتطوير إلى أين ؟؟؟ )  وقبل أن نبدأ رحلة إجابة هذا السؤال لابد بان نبحث سويا حال الساحة التدريبية التي أصبحت تعج بالكثير من برامج التدريب التجارية الجاهزة حالها حال برامج الكمبيوتر الجاهزة وغريب الأمر أن مدراء التدريب في بعض الشركات وبعض المدربين ليس لديهم اى خلفية عن مفهوم تحليل وتقدير الاحتياج التدريبي أو عناصر التدريب أو دورة حياة التدريب أو تصميم برامج التدريب بل حتى أن بعضهم لايفرق بين برنامج تدريبي ودورة تدريبية رغم الفارق الشاسع بينهما وللأسف نجد بان من يقوم بتقييم واختيار البرامج التدريبية في بعض المنشات هم أفراد ليس لديهم ادني فكرة عن ابسط المعايير التدريبية وبان برامج التدريب التي يتم اختيارها لتدريب موظفو المنشأة يتم اختيارها دون معرفة الاحتياج التدريبي الفعلي أو حتى تقدير تلك الاحتياجات ورغم الفارق بين تحليل وتقدير الاحتياج التدريبي إلا أن الكثيرين من مدراء التدريب لايعرفون الفرق بينهما والأدهى والأمر بان هناك الكثير من المدربين الذين لايعرفون ذلك أيضا (واقع مؤلم). ولاادري بناءا على ماذا يتم اختيار البرامج التدريبية لتدريب أفراد بعض المنشات وخاصة في ظل سيادة وانتشار ثقافة برامج التدريب الجاهزة التي باتت تعتمد على ثقافة نسخ ولصق والتي أحدثت بدورها ثقبا يفوق الثقب الموجود في طبقة الأوزون فثقافة نسخ ولصق برامج التدريب أصبحت ظاهرة سلبية واضحة تهدد مستقبل التدريب في عالمنا العربي فهي لاتراعي مدى موافقة البرنامج التدريبي للاحتياج الفعلي لإفراد المنشاة ناهيك من التعدى على حقوق الآخرين بالإضافة إلى أن المدرب الذي قام بنسخ ولصق البرنامج تدريبي غير متمكن من نفس البرنامج ضف على ذلك عدم إلمامه بمفهوم تحليل وتقدير الاحتياج التدريبي والذي هو ركيزة أساسية من ركائز نجاح اى برنامج تدريبي فالاحتياج التدريبي هو :</p>
<p>مجموعة من المهارات والمعارف والاتجاهات المحددة التي يحتاجها فرد في منشاة أو وظيفة معينة من اجل القيام بأداء مهام معينة بشكل أكثر كفاءة وفاعلية .</p>
<p>إما بالنسبة للتعريف الصحيح لعملية تقدير الاحتياج التدريبي فهي :</p>
<p>العملية التي يتم بها تحديد وترتيب الاحتياجات التدريبية واتخاذ القرارات ووضع الخطط بشأن تلبية هذه الاحتياجات مثل:</p>
<ol>
<li>
<p>تحديد الفئة المستهدفة بالتدريب .</li>
<li>
<p>تعريف وتحديد الاحتياجات.</li>
<li>
<p>قياس مستوى القصور ومعوقات الأداء.</li>
<li>
<p>ترتيب الاحتياجات حسب الأولوية.</li>
<li>
<p>تحديد أهداف التدريب بناء على نتائج تقدير الاحتياجات.</li>
<li>
<p>نوع ومستوى التدريب المطلوب والأفراد الذين يحتاجون إلى تدريب.</li>
</ol>
<p>إننا نجد لدى بعض المنشات التي ترغب في تدريب الكوادر البشرية التي لديها بأن مسئولية اختيار برامج التدريب المناسبة والمدربين تقوم دون اعتماد اى معايير فبالتالي تكون مدخلات التدريب دون المستوى المطلوب وبالتالي تكون المخرجات دون قيمة ولو عدنا إلى البداية سنجد بأن فشل عملية التدريب عن تحقيق المستوى المطلوب يعود إلى أسباب كثيرة من ضمنها ماتم ذكره سابقا وأهمها بالطبع عدم دراية وحدة التدريب داخل المنشات بماهية العملية التدريبية وأسس تحليل وتقدير الاحتياج التدريب وطرق تصميم البرامج التدريبية &#8221; من هنا نجد بان جسر التدريب بات على وشك الانهيار في بعض المنشات بينما أصبح أكثر متانة وصلابة في بعض المنشات الأخرى التي تعرف معايير اختيار البرامج التدريبية واختيار المدربين ومعرفة الاحتياج التدريبي للمنشاة وأفرادها ومن ثم قياس العائد من العملية التدريبية من هنا نستنتج بأنه من الضروري إعادة هيكلة التدريب داخل المنشات من خلال إتباع الخطوات التالية :</p>
<ol>
<li>
<p>في المنشات الكبيرة والمتوسطة ضرورة وجود قسم تدريب يعمل بالتعاون مع قسم الموارد البشرية أو تحت مظلة هذا القسم اما بالنسبة للمنشات الصغيرة فيمكنها كمرحلة مبدئية من الاستعانة ببعض المختصين قبل اختيار البرامج التدريبية المناسبة.</li>
<li>
<p>تعيين مدير تدريب متخصص لديه إلمام بالعملية التدريبية ومعرفة بمفهوم الاحتياج التدريبية وتقدير عملية التدريب وقياس العائد من التدريب .</li>
<li>
<p>متابعة موظفو المنشاة الذين تم ترشيحهم لحضور برامج تدريبيه من قبل المنشاة للمتابعة والتقييم بعد انتهاء الدورة التدريبية .</li>
<li>
<p>وضع معايير لتقيم البرامج التدريبية التي تحتاجها المنشاة وموظفو المنشاة كذلك معايير لاختيار برامج التدريب ومعايير لاحتيار المدربين.</li>
<li>
<p>ضرورة معرفة مستويات التدريب.</li>
</ol>
<p>وتستطيع المنشاة الوصول إلى تلك النقاط التي ذكرت أعلاه من خلال استقطاب مدراء تدريب مؤهلين أو إعادة تأهيل مدير التدريب الموجود داخل المنشاة من خلال الدورات التالية :</p>
<p>تدريب المدربين صناعة المدرب المعتمد المحترف PTM .</p>
<ol>
<li>
<p>تحليل وتقدير الاحتياجات التدريبية .</li>
<li>
<p>قياس العائد من التدريب .</li>
<li>
<p>مدير التدريب ووحدة التدريب .</li>
<li>
<p>تقويم العملية التدريبية .</li>
</ol>
<p>على أن يتم حضور تلك الدورات التدريبية لدى مدرب متخصص ومتمكن في هذه المجالات &#8221; ومن خلال تأهيلنا لمدير التدريب بشكل مستمر نستطيع وبشكل كبير من اختيار البرامج التدريبية التي بالفعل تلبي احتياجات المنشاة وأفرادها ضف على ذلك سنصحح الكثير من المفاهيم الخاطئة التي أصبحت راسخة في أذهان الكثير من الناس حول فشل التدريب في معالجة المشاكل أو تعديل أو تغيير أو تصحيح المسار نتيجة ضعف مخرجات العملية التدريبية ان وظائف التدريب والتطوير تعتمد على إجابة هذا السؤال ( كيف يمكن لها أن ترتقي حتى تكون جزاء رئيسيا من منظومة العمل وكيف يمكن تنظيمها بحيث تنجح وكيف يمكن قياس قيمتها المضافة داخل الشركة ؟) لقد أن الأوان لان تكون مادة التدريب منهجا دراسيا مقررا داخل الجامعات يدرس ويدرب عليها حتى يصبح لدينا خريجين لمهنة التدريب إذ أن التدريب مهنة كسائر المهن الأخرى .</p>
<p>أتمنى بان أرى ذلك اليوم الذي تصبح فيه مادة التدريب مادة دراسية كسائر المواد الأخرى تدرس في الجامعات  سنتحدث فى المقال القادم باذن الله عن معايير اختيار البرامج التدريبية والمدربين ولمزيد من المعلومات يمكنك متابعة سلسلة مقالاتنا عبر موقع اكاديمية د.عبدالقادر العداقي الدولية للتدريب والاستشارات السعودية &#8211; المغرب &#8211; الامارات</p>
<p><a href="http://www.dr-al-adakee.com/" target="_blank">WWW.DR-AL-ADAKEE.COM</a></p>
<p>صانع المدربين</p>
<p>د.عبدالقادر العداقي</p>
<p>خبير التدريب واستشارى التسويق والمبيعات.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.tadreebi.com/blog/?feed=rss2&#038;p=411</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>شهادة ميلاد الرئيس هي شهادة وفاة الأمة</title>
		<link>http://www.tadreebi.com/blog/?p=403</link>
		<comments>http://www.tadreebi.com/blog/?p=403#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 11 Nov 2011 17:02:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator>نسيم الصمادي</dc:creator>
				<category><![CDATA[مقالات]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات تدريبي]]></category>
		<category><![CDATA[شهادة، ميلاد، اوبادما، الرئيس، امه، عنصرية، امريكا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.tadreebi.com/blog/?p=403</guid>
		<description><![CDATA[شهادة ميلاد الرئيس هي شهادة وفاة الأمة صدر في منتصف شهر مايو 2011 كتاب بعنوان:  &#8220;أين شهادة الميلاد؟  &#8220;باراك أوباما&#8221; لا يستحق الرئاسة&#8221;.  وقد سبقت صدور الكتاب أغبى حملة علاقات عامة عرفها التاريخ. في وقت تعاني فيه أمريكا من أزمة ثقافية وأزمة أخلاق وهوية، شغلت أكبر دولة في العالم نفسها أسبوعًا كاملاً بمناقشة قضية سخيفة تثبت بأن هذه الأمة العظيمة التي صنعت الكمبيوتر وبرامجه والموبايل وتطبيقاته، وغزت الفضاء، وكشفت أسرار الذرة وتقنيات النانو، قد ضلت طريقها إلى غير رجعة.  فقد [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;"><a href="http://www.tadreebi.com/blog/wp-content/uploads/2011/11/92823-book-claims-to-establish-the-constitutional-ineligibility-of-obama-for.jpg"><img class="aligncenter size-full wp-image-404" title="92823-book-claims-to-establish-the-constitutional-ineligibility-of-obama-for" src="http://www.tadreebi.com/blog/wp-content/uploads/2011/11/92823-book-claims-to-establish-the-constitutional-ineligibility-of-obama-for.jpg" alt="" width="532" height="315" /></a></p>
<p><strong>شهادة ميلاد الرئيس هي شهادة وفاة الأمة</strong><strong> </strong></p>
<p>صدر في منتصف شهر مايو 2011 كتاب بعنوان:  &#8220;أين شهادة الميلاد؟  &#8220;باراك أوباما&#8221; لا يستحق الرئاسة&#8221;.  وقد سبقت صدور الكتاب أغبى حملة علاقات عامة عرفها التاريخ.</p>
<p>في وقت تعاني فيه أمريكا من أزمة ثقافية وأزمة أخلاق وهوية، شغلت أكبر دولة في العالم نفسها أسبوعًا كاملاً بمناقشة قضية سخيفة تثبت بأن هذه الأمة العظيمة التي صنعت الكمبيوتر وبرامجه والموبايل وتطبيقاته، وغزت الفضاء، وكشفت أسرار الذرة وتقنيات النانو، قد ضلت طريقها إلى غير رجعة.  فقد كان السؤال الذي يطرحه الإعلام الأسود على البيت الأبيض هو:  &#8220;أين شهادة ميلاد الرئيس؟&#8221;.</p>
<p>بعد سنتين من الحكم تذكرت ماكينة العلاقات العامة أن الرئيس ربما لا يكون مولودًا على الأرض الأمريكية الطاهرة!  ومع صمت الرئيس وقرب صدور الكتاب المذكور، تنطع &#8220;دونالد ترامب&#8221; وطلب من البيت الأبيض نشر شهادة ميلاد الرئيس ليتأكد أنه أمريكي المولد.  واستمر البحث في السجلات حتى خرجت الشهادة وعقدت لها المؤتمرات الصحفية وقرأها العالم أجمع لتصبح أشهر شهادة ميلاد رجل وأشهر شهادة وفاة أخلاق.</p>
<p>لا غرابة في أن تتفوق أمريكا على العالم في العلم والإعلام، وتتخلف عنه في الأدب والفلسفة والفن.  ويبدو أن الأديب الأمريكي &#8220;مارك توين&#8221; كان يعبر عن بلده فقط عندما قال:  &#8220;هذا العالم يتصف بوفرة الشجاعة المادية، وندرة الشجاعة الأخلاقية.&#8221;  نعم، فكما قال &#8220;آينشتاين&#8221;:  &#8220;النسبية تنطبق على الفيزياء ولا تنطبق على الأخلاق والأحياء.&#8221;  ويبدو أن مجتمع العلاقات العامة الأمريكي بدأ يأكل نفسه.  فمن يأخذ بالأخلاق دون العلم يعيش ضعيفًا ولا ينفع نفسه، ومن يأخذ بالعلم دون الأخلاق يصبح أكثر خطرًا على نفسه.</p>
<p>يحمل &#8220;جيروم كرسي&#8221; مؤلف الكتاب إياه، درجة الدكتوراه من جامعة &#8220;هارفارد&#8221;، ورغم ثبوت أن شهادة الميلاد صحيحة فإنه لم يعتذر، بل ويصر على توزيع الكتاب ليثير تساؤلات عما تعلمه الدكتور &#8220;كرسي&#8221; في &#8220;هارفارد&#8221;:  هل درس العلم أم الأخلاق؟  وبالمثل، يتمسك &#8220;دونالد ترامب&#8221; بنظريته حول عدم أهلية الرئيس، مما عرضه لهجوم ساحق واتهم بالكذب كونه يفكر بالترشح للرئاسة، ولأن برنامجه التلفزيوني حول المشاهير الجدد فقد بريقه وجمهوره وهو يحاول استعادة الأضواء بأساليب غير أخلاقية.</p>
<p>تعاني أمريكا اليوم من انخفاض تصنيفها الائتماني، واستمرار ركودها الاقتصادي، وهزائمها في الخارج، وخلافاتها حول الضرائب والميزانية والخدمات الصحية في الداخل.  فلماذا لم تلق دعوة الأمريكيين العقلاء &#8211; وهم قلة &#8211; أن تواصل القافلة الأمريكية سيرها رغم نباح الكلاب آذانًا صاغية؟</p>
<p>طبقًا لنظرية &#8220;ستيفن كوفي&#8221; فإن شخصيات قادة أمريكا ظلت حتى الحرب العالمية الثانية تتسم بالأصالة وتنطلق من الداخل وتعبر عن الجوهر.  وصارت بعد الحرب تصنع في الخارج وتتسم بالنذالة وتعبر عن المظهر.  صعدت أمريكا على أكتاف قيادات عظيمة، وها هي تسقط بأيدي شركات الإعلام والعلاقات العامة السقيمة.  البحث عن شهادة ميلاد الرئيس، هو بحث عن شهادة وفاة أمة.</p>
<p>نسيم الصمادي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.tadreebi.com/blog/?feed=rss2&#038;p=403</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

